لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

صورة الاسلام السياسي ولعب بعقول البسطاء شرب عرق مغشوش وبجانب صورة الكلب اتاتورك

 

 

 

 

ماتسمى باللجنة الثلاثية لمتابعة ملف حزب العمال الكردستاني تجتمع في بغداد

عقدت ماتسمى اللجنة الثلاثية لمتابعة ملف حزب العمال الكردستاني اجتماعاً في العاصمة العراقية بغداد وذلك للتنسيق وبحث السبل الكفيلة بمحاربة حركة التحررية في شمال كردستان.

هذا وكانت الفترة الماضية قد شهدت عقد اجتماعين في انقرة وواشنطن هدفا للتضييق على حزب العمال الكردستاني ومحاولة محاربته والنيل منه. وشارك وزير الداخلية التركي بشير اتالاي في الاجتماع،
ومن المقرر ان يتجه آتالاي الى هولير برفقة الوفد التركي. لعقد اجتماع اخر مع الوفد الامريكي والعراقي ومن المحتمل ان يشارك وفد من حكومة جنوبي كردستان في الاجتماع.

هذا ومن المتوقع ان يكون احد محاور النقاش حول كيفية غلق مخيم مخمور للاجئين الكورد الذين هرب من بطش الحكومة التركية واعادتهم الى تركيا.الا ان الاهالي في مخيم مخمور اشترط العودة بضمانات دولية لانهم لايثقون بالحكومة التركية واحد اهم شروطهم هو دمقرطة النظام في تركيا والكف عن سياسة التطهير العرقي ضد الكورد واطلاق السراح الزعيم الروحي عبداللة اوجلان

وفي سياق متصل زار عضو البرلماني التركي عن حزب العدالة والتنمية دنكير مير محمد فرات هولير عاصمة كردستان والتقى بالسيد مسعود بارزاني رئيس كردستان وبحسب ما تناقل عنه وسائل الاعلام تمحور نقاشهم حول الاوضاع في شمال كردستان وقضية حظر حزب المجتمع الديمقراطي و مواضيع ذو صلة

هذا وقد وصف محللون السياسة التركية بالابتزازية مع العراق وارضاخ العراق الى املائتهم بعد ان قطع المياه عن العراق في الفترة الاخيرة ويبدو ان العراق لايزال ليس لديه سلاح ذكي يستخدمه ضد املائات الاتراك كمساندتهم للقضية الكوردية في شمال كردستان وارضاخ الاتراك بدل الرضوخ لهم وفي هذه الحالة سوف يستفيد الكورد في شمال كردستان ويحصلون على حقوقهم ويتخلص العراق من الابتزازات التركية ويكسب العراق صديق وحليف ويتخلص من سياسة الابتزاز التركية

 

الصفحة الرئيسية