|
|
|
رئيس حكومة كوردستان يؤكد للمسؤولين العراقيين تمسك حكومته بالحلول الدستورية للمشاكل العالقة وأكدت كل من حكومة كردستان والحكومة الفيدرالية تمسكهما بالحلول الدستورية للمشاكل العالقة، والتأكيد على الابتعاد عن السجالات الإعلامية إذ إن هناك تهديدات ومخاطر حقيقية على العملية السياسية، مما يفرض على الحكومتين تنسيق مواقفهما المشتركة لدرء تلك المخاطر عن البلد. كما تم في الإجتماعات بحث مشكلة قوات البشمةركة، وأكد الدكتور صالح خلال محادثاته مع قادة الدولة ضرورة التعامل مع هذه القوات باعتبارها قوات حرس كردستان وهي جزء من منظومة الدفاع الوطني في البلد، ولها دور مهم في الحفاظ على أمن البلاد ومواجهة القوى الإرهابية، وبالمقابل تترتب على الحكومة الاتحادية التزامات في هذا الصدد خصوصا لجهة التجهيزات العسكرية وتوفيرها لتلك القوات إلى جانب تدريبها وإعدادها لوجستيا. فيما يخص ملف النفط، تم التأكيد على أن العراق بحاجة إلى تعزيز إنتاجه النفطي بأسرع وقت ممكن، وأن هناك إمكانيات في كوردستان لضخ النفط، والإنتاج النفطي في كردستان سيكون في مصلحة العراق وكردستان معا. وأكد رئيس حكومة كردستان في هذا السياق على ضرورة استثمار هذه الثروة وإيجاد الحلول لإشكالية العقود النفطية ودفع مستحقات الشركات الخاصة التي عملت بكوردستان في مجال الاستثمار النفطي، مؤكداً على العمل معا من أجل استكشاف الآليات القانونية حول هذا الملف. وأكد الدكتور صالح خلال لقاءاته واجتماعاته مع القادة العراقيين على تمسك القيادة الكوردستانية بالثوابت الوطنية وبالاحتكام إلى الدستور في معالجة الإشكالات القائمة مع الحكومة الاتحادية، وأن حكومة كردستان الجديدة تستند على نفس الثوابت التي رسمها السيد مسعود بارزاني والتي سارت عليها حكومة كردستان السابقة برئاسة السيد نيجيرفان بارزاني، ذلك ان تلك الثوابت تمثل الإجماع الوطني الكوردستاني. ومن المفترض ان تبدأ لجان العمل عقد اجتماعاتها قريبا لوضع أُطر مناسبة بغية إيجاد الحلول لتلك الخلافات على ضوء نتائج زيارة الدكتور صالح إلى العاصمة بغداد، بما يتوافق مع أسس ومبادئ الدستور العراقي.
|