منح الكورد الذين هرب من ارهاب النظام السوري لجوء السياسي فـي كردستان
قال ديندار زيباري منسق الحكومة الكردية في الأمم المتحدة امس إن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للمنظمة الدولية وافقت على منح اللجوء السياسي للكورد الهاربين من النظام الفاشي في سوريا .
وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع انطونيو جوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مبنى مجلس وزراء للحكومة الكردية في أربيل إن المفوضية ستدعم اللاجئين الكورد وتمنحهم اللجوء السياسي بناء على طلب حكومة كردستان واللاجئين أنفسهم لأن إعطاء الشرعية لهم في كردستان من الضمانات الدولية.
وأضاف أن زيارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة لكردستان هي من جهود الأمم المتحدة الرامية لدعم العملية السياسية في العراق وبحث مواضع عدة بينها موضوع اللاجئين الكورد من كردستان الشرقية والغربية والشمالية في جنوب كردستان وموضوع النازحين العراقيين وكيفية دعمهم .
وأشار زيباري إلى أن المفوضية تعهدت بدعم حكومة كردستان وفتح مقراتهم في كردستان والعراق وزيادة عدد الموظفين الدوليين والمحليين في كردستان.
وبحسب التقديرات الكردية فإن هناك حوالي 3500 من شرق كردستان وحوالي 500 من غرب كردستان وحوالي ستة آلاف من شمال كردستان الذين هربو من ارهاب الانظمة المحتلة لكردستان وحوالي 160 ألف من النازحين.
ويوجد حاليا في محافظة دهوك الكردية مخيمات تضم كورد من الجزاء الغربي توجه أغلبهم إلى كردستان بعد الأحداث التي وقعت في مدينة قامشلي السورية ذات الأغلبية الكردية والتي سميت بأحداث آذار 2004.
من جانبه قال جوتيريس: لا يجب إعادة العراقيين بالقوة وليس من حق أي دولة إعادة العراقيين بالقوة أما في كردستان فالوضع مختلف حيث أنه إذا كانت هناك أية إعادة للأشخاص على شكل أفراد وبملف مستقل فلا مانع من ذلك أما إذا كان على شكل مجموعات أو فرق فهذا غير مسموح به .
وأوضح المسؤول الدولي أن المفوضية على اتصال وحوار مع الحكومة العراقية للوصول إلى مشروع سياسي لوقف الهجرة إلى خارج العراق.
وقال جوتيريس: نحن نرحب بكل محاولة دولية لمساعدة اللاجئين العراقيين.