|
|
|
نائب من التغيير نوشيروان مقبل على التراجع وكوسرت رسول انقذ الاتحاد الوطني مرتين واكد المصدر الموثوق، ان قيادة كوسرت رسول للاتحاد جنب كردستان الكثير من المخاطر، وقلل من الفترة الزمنية للحرب الداخلية بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني بعد سنة 1996، وجهوده لاحلال السلام مشهود له بالعرفان من قبل الشعب الكوردي ومن قبل الرئيس مسعود بارزاني، واضاف ان رسول لعب دورا حكيما بابعاده كردستان من احتمال صراع حزبي داخل الاتحاد الوطني بسبب انشقاق نوشيروان عن الاتحاد. وبين النائب من قائمة التغيير، ان انضمامه لنوشيروان لاسباب تعود الى بناء معارضة فعالة وتوقعه لتبني الاخير لبرنامج سياسي عملي افضل من برنامج الحزبين المتحالفين، ولكن يبدو ان قائمة التغيير لا تملك برنامج مؤثر على الساحة الكردستانية، ولهذا لجأ رئيس القائمة الى سياسة قلب اوراق الماضي، وهو اسلوب مرفوض بتاتا لان كردستان يمر باوضاع حساسة، خاصة وهو مقبل على الانتخابات البرلمانية في بغداد. وعلل النائب انضمامه وبقائه في قائمة التغيير لسبب وحيد هو ايمانه باقامة ووجود معارضة حقيقية بناءة للحفاظ على تجربة كردستان. وختم النائب تصريحه قائلا: اني ادعو نوشيوران مصطفى الى الابتعاد عن الاساليب الدعائية المفبركة وفي حالة استمراره فهو مقبل على التراجع وسيخسر انصاره والقترة الاخيرة شهدت عودة اعداد كبيرة من انصار التغيير الى داخل صفوف الاتحاد. واضاف قاائلا: ادعو السيد نوشيروان الى الجدية والاهتمام بالقضايا الكردستانية، ومنها توحيد الموقف في بغداد، من خلال النزول في الانتخابات بقائمة واحدة، لصالح خدمة الاهداف السياسية لشعب كردستان.
|