الالم الراس علاجها واسبابها
أثني عشرة طريقة علاجية تؤمن الراحة في دقائق
من الآلام التي لا يمكن تجاهلها الصداع النصفي الذي يشعر المصاب به وكأن رأسه أصبح بحجم المنطاد فخلال هذا النوع من الألم تضيق الأوعية الدموية كثيراً ثم تتسع بشكل غير طبيعي . ويكون الألم عادة في جانب واحد من الرأس،مما يشعر المصاب معه بعدم التوازن.
وكثيراً ما ينشأ الصداع عن الضغط النفسي، لكنه يختلف عن أوجاع الرأس الناتجة عن التوتر بأنه يبدأ في الوقت الذي يذهب فيه الضغط النفسي، فإذا بالراحة النفسية تتحول إلى جحيم من الآلام.
ومن الأسباب الأخرى للصداع النصفي إطالة فترات النوم والإضاءة البراقة والمباعدة وجبات الطعام وتقلبات مستوى الهرمون( فبعض النساء يصبن بالصداع أثناء الحيض ) ويمكن أن ينشأ الصداع عن تناول مأكولات ومشروبات وعقاقير معينة أيضاً.
وعندما يبدأ الصداع، يحسّ المصاب بأن رأسه سينفجر، وكأن شيئاً في الداخل يحاول الخروج من خلال العينين. أو كأن شخصاً في الداخل يطرق باباً دون توقف. وليس هذا إلا نذر يسير معاناة المصاب بالصداع النصفي.
ويمر بعض المصابين بأعراض تنذرهم بقرب قدوم الصداع، كخلل في الرؤيا وتأتاة في الكلام ودوار ورؤية أطياف وضعف وتخدر جانب من الجسم. فإذا أصبت بصداع أو بأي من هذه الأعراض جرب عندها الطرق التالية :
1- استرخاء الجسم
إذا كان الجسم متصلباًن فلا عجب أن يصاب الرأس بتخدر. لذا يجب العمل على تأمين استرخاء للجسم وذلك بتحريك كل مفصل من مفاصله.وإذا كانت هنالك بركة سباحة، فالأفضل أن تفعلوا ذلك في الماء
2- حول الرأس في دقيقتين
أثناء الجلوس، إرخي رأسك قدر الإمكان حتى تلامس الذقن الجزء العلوي من الصدر، أدر رأسك في اتجاه عقارب الساعة عدة مرات وببطء شديد أدره في الاتجاه المعاكس عدداً مماثلاً من المرات.
3- دع الخمول وتحرك
للتمارين الرياضية تأثير في منع حدوث الصداع. فعندما تشعر بدنو الصداع، أبدأ بالتمرن، فإذا منعك الألم من التحرك، جرب التمارين ذات الحركات اللطيفة كاليوغا أو التاي تشي أو السباحة البطيئة.
4- أوجاع الرأس والأقحوان
تدل الأبحاث الجديدةعلى أن عشبه الأقحوان( أو الكافورية ) مفيدة جداً في علاج وجع الرأس الرعائي. وقد أثبت العلماء أن هذه ألعشبه تمنع صفائح الدم من إفراز كميات مفرطة من السروتونين التي هي من مسببات الصداع على ما يبدو. ويمكن تناول هذه ألعشبه كمشروب ساخن أو في حبوب
5- أبتعد عن الأطعمة المسببة للصداع
من الأطعمة ما يسبب الصداع، وقد تختلف هذه الأطعمة من شخص إلى آخر. لكن معظم المعانين من الصداع النصفي يجمعون على أن من هذه الأطعمة ما يلي: المكسرات والشوكولا والقهوة والمخللات والقمح والجبن ومشتقات الحليب إجمالاً والمقانق واللحوم البارد( المارتديللا )التي تحتوي على النيترات والحوامض
6- تجنب الإمساك
قد يكون الاحتقان الذي تشعر به في رأسك ناتجاً عن الذي تشعره في أمعائك
7- الوقوف بالمقلوب
قف على رأسك أو كتفيك أو تعلق بحيث يكون رأسك إلى أسفل. وتذكر أن تتنفس بانتظام. فهذا التمرين يحرك الدورة الدموية ويساعد على تخفيف احتقان الرأس. أفعل ذلك لدقيقة، ثم مددها مع الوقت. ولمنع إصابة الرأس أو العنق بأذى، تعلم الصحيح من كتاب رياضة الرياضة أو من مدرب لهذه الرياضة وحاذر أن تقوم بهذا التمرين إن كنت تشكو من مشاكل في الظهر أو إذا كان رأسك يتألم عند قيامك به.
8- الإستحمام بناء ساخن أو بارد
إملأ المغطس بماء ساخن ثم أضف إليه بعض الملح إنكليزي( سلفات المانيزيا) أسترخ في الماء لعشر أو عشرين دقيقة. جفف نفسك، ثم خذ حماماً بارداً تحت الدش لمدة ثلاثة دقائق. نشف جسمك وارتدي ثياباً دافئة، ثم أسترخ في السرير. ولكن هذه الطريقة ليست للجميع، فبعض الناس يزداد حساسية تجاه الحرارة أو البرودة أثناء الصداع. أما إذا كنت تستحمل هذه الطريقة، فمن محاسنها أنه تحث الدورة الدموية وتخفف أحتقان الرأس وألمه
9- كيف يمكن حثّ الدورة الدموية
بالاستعانة بالتغذية الإسترجاعية، يمكن تعلم التأثير على الدورة الدموية بشكل مباشر بما في ذلك أحتقان الرأس المصاب بالصداع النصفي
10- سحر المغنيزيوم
يساعد المغنيزيوم على إرخاء تضيق الأوعية الدموية وتخفيض ضغط الدم، وقد أظهرت بعض الدراسات أن مئتي ملليغرام من المغنيزيوم تساعد على الشفاء من الصداع. وينصح بتناول هذه الجرعة ثلاث مرات في اليوم مع الوجبات
11- الصداع والجنس
مع أن الصداع قد يتدخل بالعملية الجنسية، تقول الدراسات أن علاج الصداع قد يكون الجنس، وأنا شخصياً أوافق هذه الدراسة بشكل كبير جداً
12- الإرتباط الوراثي
يبدو أن ثلثي الذين يعانون من الصداع يرثون ذلك عن آبائهم. والحل هو في أتباع الطرق الأنفة الذكر
الصداع مرض يصيب نسبة كبيرة من السكان وله أسباب عديدة من أهمها
1-الصداع الناشئ عن اضطراب في الفقرات وخلل في الجهاز الرأسي العجزي
2-صداع التوتر
3-الشقيقة
4-الصداع العنقودي cluster
5-آفات العين
6-آفات الأنف والأذن
7-أورام الدماغ واإصابات الدماغية
8-آلام الرأس الوظيفية
-منها ارتفاع الضغط
-نقص السكر
-الصداع الناتج عن بعض المأكولات
-صداع الخمر
-صداع النيكوتين والكافائين ( السجائر والشاي والقهوة )
-صداع تقلبات الطقس
-صداع ضربة الشمس
-تناول الأدوية
المعالجة
هناك طرق متعددة لمعالجة الصداع وحسب التشخيص ، فهناك المعالجات الجراحية في حال الإصابات بإصابات دماغية مثل الورم وإلتهاب الشريان الصدغي .........الخ
وهناك علاجات اخرى محافظة منها:
-الدوائية
-المعالجة باللمس باليد لإزالة الصداع
-المعالجة بالوخز بالأبر الصينية
-المعالجة بالتخدير الموضعي Neural Therapy
-من المعلوم بأن 90% من أسباب الصداع يتم السيطرة عليها من خلال المعالجات المحافظة ومن أهمها طريقة معالجة آلام الرأس باللمس باليد أو مايدعى Cranio – Sacrale – Osteopathe
تقوم هذه الطريقة على أُسُس ميكانيكية وفيزيائية بحتة دون استعمال أي دواء وهي عبارة عن إعادة تنظيم الحركة بين عظام الجمجمة بحد ذاتها وعظم العجز مروراً بالفقرات حيث إن أي إصابة أو اضطراب في هذا الجهاز تؤدي إلى خلل في حركة عظام الجمجمة وبالتالي لآلام في الرأس والموقع المسبب، مثل الفقرات الرقبية
أهم الإصابات تنشأ في مرحلة الولادة حيث أن مرور الطفل بالحوض يتطلب تداخل عظام الجمجمة ببعضها لتصغير قطر رأس الجنين لينزلق بالحوض مروراً للعالم الخارجي – بعد صراخ الطفل تقوم القوة الهيدروليكية للسائل الدماغي الشوكي بإعادة العظام إلى وضعها الطبيعي ويتطلب ذلك وقتاً قد يمتد للأشهر الثلاثة الاولى من العمر في حالة عدم إعادة أي عظم من عظام الجمجمة إلى وضعه الطبيعي تنشأ هناك آلام بالرأس يعبر عنها الطفل بالصريخ المبرح كما قد تتطور وتتفاقم الأمور بحيث يصاب الطفل بالتشنجات الإمعائية أي ما يدعى بتشنجات الأمعاء في الأشهر الثلاثة الأولى من العمر.
إن المعالجة المبكرة بإعادة تنظيم هذا الجهاز توفر على الطفل في عمره الصغير وطفولته عناءات كثيرة حيث تصاب بعض الأطفال بما يدعى ألم الرأس في المدرسة وسببه الرئيسي هو أيضا" إختلال بهذا الجهاز الرأسي العجزي وضعف في المفاصل ما بين عظم الفقرة الرقبية الأولى والرأس والأولى والثانية .
هذا الطفل يعاني من ألم بالرأس وضعف بالتركيز ودوخة بسيطة عند جلوسه على المقعد الدراسي وعندما يخرج الطفل للفرصة في الباحة سرعان ما تزول هذه الأعراض من خلال تغير وضعية الرأس وهذا مما يشكك كثيراً من الأساتذة والأهالي وأيضاً الأطباء بقدرة الطفل، ويتهم بالكسل بالإضافة لهذا يحبون هؤلاء الأطفال الحركة الكثيرة ولا يستطيعون الجلوس بهدوء مما يجعلهم معرضين للإضطهاد.
فأما المعالجة تقوم على أسس بسيطة بحركات بسيطة وناعمة على عظام الجمجمة والفقرات وإزالة التشنجات بالعضلات ثم يتم إعادة تأهيل المريض بتقوية العضلات.
وإذا استمرعدم العلاج والعناية بالطفل فإنه يصاب حتى بعد سن البلوغ بالصداع المزمن وهو أحد أهم الأسباب في وجع الرأس .
كما أن هناك أسباب عديدة تأتي بعد الولادة لإعاقة الإنسجام في الجهاز الرأسي العجزي ومن أهمها الرضوض حيث تكون نسبة رضوض الجمجمة من الدرجة الأولى وما فوق وتتجاوز الـ 10% عند الأطفال ثم هناك الوضعيات الخاطئة للجلوس أثناء الدراسة وما بعدها أثناء العمل في المكاتب .....الخ.
فنقول:
بأن كل هذه العوائق الميكانيكية ومن بينها إصابات الديسك الرقبي تؤدي إلى الصداع والمعالجة الأساسية لهذه المشكلة تتم عن طريق حركات مناورة يدوية ناعمة منها اللمس وهي مهارة تعتمد على الحس الدقيق لحركة العظام وفن التحديد النقطي للألم وتسكينها من خلال تقويم الفقرات باليد وإزالة التثبتات بين العظام من الجمجمة إلى العجز لإعادة وظيفة الجهاز الCranio – sacrale إلى وظيفته الطبيعية حيث تكون هناك حركة منتظمة مابين 6-12 حركة دورية بالدقيقة ومن ثم يتم الشفاء. |