نائب أمين فرحان ورئيس الحركة الآيزيدية لسنا مع إقرار الموازنة العامة ولم نصوت لصالحها
ونعتقد بأن كردستان أخذ أكثر مما يستحق.
هكذا يدافع امين فرحو عن الكورد الايزيدين في البرلمان يقف بوجة كل حقوقهم هذا يكفي للعاقل فهمه مايفعله امين فرحو يصب في خدمة اسيادة الشوفينين الذين قتل ويقتلون الكورد بالدم البارد.
كشف قيادي من الحركة الآيزيدية في العراق اليوم إن الآيزيديين ليسوا مع إقرار موازنة (2008) ولم يصوتوا لصالحها في البرلمان بسب ما وصفه بعدم وجود "رؤية واضحة" إزاء مشاريع الإستثمار.
وقال أمين فرحان عضو مجلس النواب العراقي ورئيس الحركة الآيزيدية من أجل الإصلاح والتطور للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) الخميس "للأسف الشديد لم نجد في مشروع الموازنة الذي قدم إلى البرلمان للتصويت عليه رؤية واضحة حول خطوات الحكومة فيما يتعلق بالاستثمار."
واضاف إلى جانب اعتراضنا على آلية توزيع حصص الواردات النفطية على المحافظات والأقاليم فهي ليست متكافئة مع النسب السكانية لكل منطقة.. فنحن نعتقد بأن إقليم كردستان أخذ أكثر مما يستحق في الواقع السكاني وهذا بحد ذاته إشكالا يجعلنا أمام مسؤولية عدم التصويت لصالح الموازنة المالية" للعام الجاري (2008).
وفرحان هو النائب الآيزيدي الوحيد في البرلمان العراقي الحالي.
وكان مجلس النواب صوت أمس الأربعاء على مشاريع ثلاثة قوانين هي: الموازنة الفيدرالية والعفو العام ومجالس المحافظات كصفقة واحدة بين الكتل البرلمانية التي كانت مختلفة حولها وذلك قبل أن يبدأ البرلمان عطلته الشتوية التي تستغرق شهرا.
ووصف رئيس مجلس النواب محمود المشهداني خلال مؤتمر صحفي عقده مع نائبيه خالد العطية وعارف طيفور عقب الإنتهاء من التصويت، جلسة التصويت بأنها "عرس للبرلمان العراقي"، وقال " تهنىء هيئة رئاسة البرلمان مجلسها الموقر بآدائه الجدي."
واعتبر المشهداني أن "ما حصل (خلال جلسة الأربعاء) يأخذ فى الإعتبار كل الكتل مهما كان حجمها موضحا أن صرعات دارت من أجل تغيير بعض الفقرات لكنه قال "صوتنا على القوانين.. وسنلتزم بها.