اسرة ازادي بو كردستان تهنئ العالم الاسلامي بمناسبة عيد الفطر المبارك
جماعة نوشيروان يطالبون من البرلمان العراقي برفع الحصانة عن رئيس الجمهورية جلال طالباني وتقديمه للمحاكمة لأنه يقود بشكل غير مباشر السلطة الإدارية في السليمانية
الفرق بين نواب الكورد ونواب المحتل العربي التركي الفارسي في البرلمان العراق الاتحادي هو ان نواب الكورد يعملون لصالح جميع الشرائح المجتمع العراقي لكن نواب المحتل العربي التركي الفارسي يعملون بكافة اتجاهاتهم ضد الكورد لصالح اجندة اقليميه العربي
هل الحكومة العراقية سوف ترد على سوريا بفتح مقرات المعارضة السورية وجمع شتاتهم من الخارج واستخدامهم كورقة ضغط ضد سوريا لكي تتوقف سوريا عن ارسال البهائم المفخخة الى العراق
من جرائم الذئاب الرمادية محاولة اغتيال بابا يوحنا بولص في مثل هذا اليوم 28_8_1981 قام المجرم محمد علي اغا من الذئاب الرمادية بمحاولة اغتيال بابا بولص اثناء صلاة في ساحة الفاتيكان وبعد ان قضى 25 عاما في السجن تم اطلاق سراحة في يوم 12_12_2006 تم استقبال من قبل الحكومة التركية استقبال الابطال بسبب الجريمة التي ارتكبها والتي يعتبرها الاتراك بطولة محاولته اغتيال بابا بولص وفي حينها قام الاعلام التركي بتزوير الحقائق واتهام جهات اخرى بارتكاب تلك الجريمة مثل ما فعلها في مجازر الارمن والجرائم الاخرى التي ينفذها في العراق بوسطة عملائه من الجبهة السرسرية
الكورد شعب مكافح إننى لم أرى شعبا قد تكالبت عليه الأمم كما حدث مع الشعب الكردي فالعرب والفرس والاتراك رغم الخلافات والتناحر بينهم يتفقون ويتحالفون على إبادة الشعب الكوردي وكأن مربع التآمر ضد الكورد قد آن له أن يكتمل بإشتراك إسرائيل في عمليات إبادة الكورد مع الاتراك في شمال كردستان عندما صرح قائد عسكري اسرائيلي عن اشتراك طائرات اسرائيلي لضرب الكورد
المجرم سلطان هاشم سمى ابنته انفال التي هي الان تعمل عاهرة في ملاهي العروبة تفاخر بقتل الكورد وهذه وصمة عار على جبين العروبة لانهم كانو يمجدون ببطولاتهم التي هي عبارة عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ ولان يبكي الكلب سلطان هاشم ويطلب من عوائل الشهداء الرحمة هل هذا الكلب يستحق الرحمة
اسمع كاكا جلال انا لا اقول ان كركوك ليست كردستانية ولااقول عربية كركوك ليس عربية هذا كلام صدام ياعرب ويا طنبور
فی الثمانینات عندما زار طارق عزیز انقره اوصی وزیر خارجیه التركي طارق عزیز دیربالكم علی التركمان.فاجاب طارق عزیز شنهو تركمان؟ فقال له وزیر التركي تركمان قومیه تعیش فی العراق . فاجابه نحن عراقین ماعندنا قوم باسم التركمان فقال له وزیرالتركی نعم عندكم .فاجاب طارق للوزیر التركی دلینی اماكنهم لكی ارجعهم الیكم بكم باص
من حق الكورد ان يفتخر بمقولة عزة الدورة في عام 1983 عندما يقول اللعنة على الاتراك وعلى من جاء بهم الى هنا
من انت ياقواد باشبوغ الماسوني حتى تنكر حقوق الكورد الحق ياخذ ولا يعطى