صورة لفوج الارهابين العرب في جلولاء
نواب كردستانيون فوج شرطة جلولاء يمارس سياسية “تطهير عرقي” ضد أبناء الناحية
استنكر نواب عن التحالف الكردستاني، الثلاثاء، ممارسات فوج شرطة جلولاء ضد أبناء الناحية ووصفوها بـ”التطهير العرقي”، مطالبين الجهات الأمنية بالتحقيق فيها ومحاسبة المقصرين.
وقال النائب يوسف احمد خلال مؤتمر صحفي عقده مع كل من النائبين محما خليل وعادل برواري في مقر البرلمان بقصر المؤتمرات في العاصمة بغداد للتنديد بالانتهاكات التي يقوم بها فوج شرطة جلولاء مرة أخرى يقوم فوج شرطة جلولاء بانتهاك حرمة المواطنين والتجاوز عليهم ويستمر في تصرفاته الاستفزازية برغم تأكيدنا على هذا الموضوع عدة مرات من قبل”، مضيفا انه بـ”رغم مطالباتنا المتكررة للجهات الأمنية بوقف ممارسات هذا الفوج إلا أنه يستمر بممارسة سياسية التطهير العرقي عن طريق تخويف المواطنين الكورد وترهيبهم وإجبارهم على ترك منازلهم والتوجه صوب قضاء كلار (140 كم جنوب السليمانية)”.
وأوضح النائب أحمد أن هذه التصرفات تشكل “سياسة دأب قادة الفوج المذكور ومراتبه على ممارستها عندما كانوا ضمن الأجهزة القمعية للنظام السباق”، مطالبا لجنة الأمن والدفاع في البرلمان بـ”متابعة الموضوع واستدعاء الجهات المعنية للتحقيق في هذه الانتهاكات ومعاقبة المسيئين ومثيري المشاكل العرقية من أفراد هذا الفوج”.
وطالب النائب أحمد نيابة عن زميليه هيئة رئاسة البرلمان أيضا بـ”مفاتحة وزارة الداخلية لوضع حلول نهائية لهذه المشكلة”، مبينا أن بقاءها “يشكل محاولة من أعداء العراق الجديد والتعايش السلمي بين مكونات جلولاء تفيجر أزمة أثنية فيها”، بحسب تعبيره.
وأفاد النائب أحمد أنه يمتلك “وثائق وصور وشرائط تؤكد قيام فوج شرطة جلولاء بالانتهاكات”.
وتبعد ناحية جلولاء 30 كم جنوب غرب قضاء خانقين |