|
|
|
نائب الرئيس الامريكي يصل إلى العراق وصل يوم الثلاثاء جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الى العراق في زيارة لم يعلن عنها من قبل لمواصلة الضغط الامريكي على الزعماء العراقيين للتوصل لتسويات سياسية فيما يتعلق بقضايا شائكة في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية للانسحاب من العراق بنهاية عام 2011 . وهذه هي زيارة بايدن الثانية للعراق في غضون ثلاثة أشهر وتشير الى حرص ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما على حل النزاعات القديمة بين الكورد والعرب حول الارض والنفط وهو ما يخشى مسؤولون أمريكيون أن يمزق الامن الهش في البلاد. وتراجع العنف في العراق بشكل كبير منذ أن بلغت موجة من أعمال القتل الطائفي أوجها عام 2006. ويرجع ذلك بشكل جزئي الى ارسال عشرات الالاف من القوات الامريكية الى هناك لكن المكاسب الامنية لم يتحقق بالتوازي معها تقدم سياسي. وتضغط واشنطن دون نجاح كبير منذ عام 2006 على قادة الكورد و العرب لتنحية خلافاتهم جانبا والتوصل لتسوية حول قضايا مثل قانون جديد للنفط لادارة ثالث أكبر احتياطات نفطية في العالم. لكن العمليات القتالية الامريكية في العراق ستنتهي بحلول أغسطس اب من العام المقبل لذا فان نفوذ الولايات المتحدة بين قادة العراق والوقت المتاح أمامها ينفدان قبل أن تحقق هدفها وهو الانسحاب من عراق مستقر نسبيا يمكنه مقاومة جهود دولة ايران الشيعية المجاورة للتدخل في شؤونه. ولم يعد لدى واشنطن ميل للحرب في العراق. وتنشغل ادارة أوباما بتدهور الوضع الامني في أفغانستان وتحشد الدعم المتضائل للحرب التي بدأت قبل ثماني سنوات بين الامريكيين والديمقراطيين المتشككين الذي يسيطرون الان على الكونجرس الامريكي. وهدد بايدن القادة العراقيين في زيارته الاخيرة الى العراق بأنه اذا تجدد العنف في العراق فان القوات الامريكية لن تفعل مثل السابق وتشترك في اخماد العتف . وانسحبت القوات الامريكية من البلدات والمدن العراقية يوم 30 يونيو حزيران بموجب معاهدة أمنية تمهد الطريق أمام الانسحاب الامريكي الكامل بحلول نهاية 2011. وأكد كريس هيل السفير الامريكي في العراق لنواب أمريكيين الاسبوع الماضي أن سلسلة هجمات بالقنابل وقعت في الاونة الاخيرة اتهمت فيها القاعدة وقال انها لن تضر بالجدول الزمني الذي وضعته الادارة الامريكية لسحب 130 ألف جندي أمريكي لا يزالون في العراق. وقال مساعدون لبايدن انه سيلتقي الجنرال راي أوديرنو قائد القوات الامريكية في العراق و نوري المالكي الذي سعى للابتعاد عن واشنطن وتصوير نفسه كزعيم وطني قوي . ويلتقي بايدن المسؤول عن العراق في ادارة أوباما الرئيس العراقي جلال الطالباني ومسعود البارزاني رئيس كردستان تلك المنطقة الامينه و شبه مستقله عن العراق منذ عام 1991. وكانت عاصفة رملية قد حالت دون زيارة بايدن الى كردستان خلال زيارته السابقة للعراق. ويشهد معركة بين الحكومة بغداد التي يقودها العرب وكردستان الكوردي المنتج للنفط كردستان ارض الكورد التي تم تقسيمه بين اربع دول في اتفاقية سيكس بيكو والى هذا اليوم يعاني الكورد واستخدمت تلك الانظمة المحتله لكردستان سياسة الارض المحروقة والابادة الجماعية وحرمان الكورد من ابسط حقوقهم وهوحق التحدث والتعلم باللغة الام بسبب تقسيم ارضهم بين تركيا وعراق وايران وسوريا . ويقول الجيش الامريكي ان كردستان تعرضت في الاونة الاخيرة الى سلسلة من اعتداءت نفذها المتطرفين عرب يحاولون استغلال التوترات بين العرب والكورد لتقويض الامن في البلاد.
|