لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

 

مشروع كوردستاني ألماني لبناء نظام متكامل لإدارة المياه في كردستان بكلفة عشرين مليون دولار

 

بدأت الهيئة الكوردستانية للدراسات الإستراتيجية والبحث العلمي بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إستراتيجي لبناء نظام متكامل لإدارة الموارد المائية في كردستان بعامة والجوفية منها بخاصة،

بكلفة 20 مليون دولار، بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية في حكومة كردستان وجامعتين ألمانيتين.وقال رئيس الهيئة د.بولا آزاد عبد الله خانقاه إن المرحلة الأولى من المشروع الإستراتيجي المتكامل لوضع نظام علمي لإدارة الموارد المائية في كوردستان لاسيما الجوفية منها “بدأت بالتعاون مع جهات ألمانية”، مشيراً إلى أن المدة الكلية للمشروع “تستغرق من 10-15 عاماً وأن ميزانيته التخمينية تصل إلى عشرين مليون دولار”.

وأضاف د.خانقاه أن الهيئة “بدأت مطلع شهر تموز يوليو الماضي بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع لدراسة المياه الجوفية بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية في حكومة كردستان وجامعتين ألمانيتين هما Freiberg و Goettingen”، مبيناً أن هذه المرحلة من المشروع “تتعلق بدراسة المياه الجوفية في منطقتي كرميان وباليسان على مدى عامين وبميزانية قدرها مليون دولار”.وأوضح أن المرحلة الأولى تهدف إلى “دراسة كمية المياه الجوفية في كرميان وباليسان والتعرف على نوعيتها وتحليلها وتحديد نسبة المياه المتوفرة في الطبقات الأرضية أو الخزانات الكلسية الجوفية Karst تمهيداً لوضع آلية لاستثمارها بنحو علمي”، شارحاً أن هذه المرحلة “تنفذ من قبل لجان متخصصة تضم باحثين من الهيئة وجامعة السليمانية ووزارة الموارد المائية في حكومة كردستان فضلا عن الجامعتين الألمانيتين الآنفتي الذكر”.وأفاد أن هذه اللجان “زارت بالفعل مواقع في منطقة كرميان وأخذت عينات من المياه الجوفية فيها لفحصها في مختبرات الهيئة تمهيدا لإعداد الدراسات الجيوفيزيائية والهايدرولوجية والكيميائية للمنطقة وبالتالي تحديد كمية المياه التي يمكن استعمالها للشرب أو السقي”، وتابع أن الهيئة استعدت مبكراً للمشروع بـ”جمع الدراسات ذات العلاقة بالمنطقة والاستعانة بنظام المعلومات الجغرافي GIS وموديلات رياضية تساعدنا في إدارة المياه الجوفية بنحو علمي متكامل كما هو الحال في العالم المتقدم”.وأردف “سنقوم بعد إنتهاء المرحلة الأولى من المشروع بإطلاع الجهات المعنية في الإقليم على نتائجه لاستثمارها في إدارة المياه فضلاً عن تثقيف الإدارات الحكومية المعنية والمواطنين بأهمية الاستثمار الأمثل للمياه”.

ومضى د.بولا خانقاه وهو متخصص بالجيولوجي (النفط وتفسخ المواد العضوية) وحاصل على الدكتوراه وما بعد الدكتوراه من ألمانيا، قائلا “لقد آن الآوان لأن تتولى حكومة كوردستان الإشراف على الثروة المائية بنحو أفضل سواء كانت سطحية أم جوفية من خلال نظام علمي متكامل يتيح لها السيطرة عليها واستثمارها بالنحو الأمثل”، منوهاً إلى أن كردستان “تضم ثروة مائية تتيح لها مواجهة دورات الجفاف المتكررة شريطة استعمالها بنحو جيد”.

وكشف عن “وجود خزانات مياه جوفية كثيرة غير مكتشفة حتى الآن في كردستان، موضحا أن متخصصي الهيئة “حددوا أماكن العديد من هذه الخزانات خلال الدراسات الجيولوجية التي قاموا بها على مدى السنوات الماضية”.وشدد على إمكانية “استثمار هذه الخزانات عند الضرورة وعلى وفق تصور علمي متكامل”، محذراً في الوقت نفسه من مغبة ما دعاه بـ”التأثيرات الخطيرة للحفر الجائر للآبار من قبل المواطنين على الثروة الكوردستانية من المياه الجوفية”.واستطرد أن قيام المواطنين بالحفر الجائر للآبار “لا يتسبب باستنزاف ثروة كردستان المائية وهدرها حسب، إنما بتلويثها وهو الأخطر على مستقبل هذه الثروة التي تعد ملكاً للآجيال المقبلة كأي ثروة طبيعية أخرى”. وأوضح أن نسبة الأمطار “تحدد كمية المياه الجوفية السطحية (الموجودة على عمق قليل نسبياً) وليس المياه الجوفية العميقة المخزونة في جوف الأرض منذ آلاف السنين”، مستدركاً لهذا السبب فإن استعمال المياه الجوفية العميقة “ينبغي أن يكون بحسبان وفي حالات الضرورة لأنها لا تعوض”.وبشأن الجفاف في كوردستان، قال د.بولا خانقاه إنه “مرحلي يعيد نفسه في دورات زمنية متتالية”، موضحاً أن السنوات المحصورة بين 1947-1951 “شهدت موجة جفاف لأن نسبة الأمطار خلالها تراوحت بين 190-280 ملم”.وتابع أن سنوات 1965-1967 “شهدت موجة جفاف ثانية تراوح معدل هطول الأمطار فيها بين 360-420 ملم”، وأن موجة الجفاف الثالثة “حدثت بين سنتي 1999-2001 بسبب عدم تجاوز معدل هطول الأمطار حاجز 220 ملم”، في حين “حدثت الموجة الرابعة بين عامي 2007-2008 بمعدل هطول مقداره 369 ملم، والخامسة بين عامي 2008-2009 بمعدل هطول مقداره 470 ملم”.وقال أيضاً أن معدل هطول الأمطار الذي يعده الخبراء مؤشراً على أن السنة غير جافة “ينبغي أن لا يقل عن 600 ملم شريطة هطولها في أوقات مناسبة ومنتظمة للزراعة ولملء خزانات المياه الجوفية السطحية”، لافتاً إلى أن “المعدل العام لهطول الأمطار في العراق منذ عام 1941 وحتى الآن يبلغ 741 ملم”.

وخلص رئيس الهيئة الكوردستانية للدراسات الإستراتيجية والبحث العلمي د.بولا خانقاه إلى ضرورة “اعتماد حكومة كردستان على نظام علمي متكامل لإدارة المياه بعامة والجوفية منها بخاصة لاسيما في ظل ما يواجه العالم والمنطقة من شحة بالمياه وجفاف ينذر بعواقب وخيمية إذا لم تحسن الأطراف ذات العلاقة استثمار ثرواتها المائية بنحو علمي”.وكانت حكومة كوردستان أقرت في منتصف شهر آب الماضي، تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء للإشراف على إستراتيجية المياه في كردستان والسيطرة على الهدر في المياه.يذكر أن الهيئة الكوردستانية للدراسات الإستراتيجية والبحث العلمي ومقرها في السليمانية، تأسست عام 2004 بهدف إجراء البحوث العلمية المتعلقة باحتياجات المجتمع الكوردستاني وما يواجهه من مشاكل فضلاً عن الدراسات الإستراتيجية في مجالات الماء، الطاقة، الصحة، الزراعة، التخطيط وغيرها.وأن الهيئة تنفذ حالياً 23 مشروعاً في مجالات الجيولوجيا، المعادن، المياه، النفط، البايولوجي، والمايكرو بايولوجي، فضلا عن تكنولوجيا المعلومات.



 

 

الصفحة الرئيسية