لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو
 

 

هذا موقف من الا لاخلاقيات العروبة انظر الى حجم النفاق والحقد على الكورد عندما يحاول الكوردي ان يحمي نفسة من الارهاب العربي يصفون الكوردي بالدكتاتور اليس هذا الكلب الذي نشر هذا الخبر زار ارض كردستان المقدسة واكل وشرب فيها وبعد ان عاد الى اهله بداء بشتم الناس الذي ضيفه وهذا هو من شيم العروبة اريد ان اسالكم يا سفلة اين كان شرفكم واخلاقكم عندما كان كردستان تغوص بدماء ابناءها الم يكن ابنكم واخوكم وخالكم وعمكم من ارتكب تلك الجريمة البشعة يا اولاد الزنى والان تريدون من الكوردي ان يثق بكم حتى رفاة شهدائنا اشترينها منكم يا اولاد الزنى يا احفاد مسيلمة الكذاب الى متى تصرون على الكذب وتزورون الحقائق اسالكم بالله عليكم اكو عربي ابن كحبة ما يعرف سياسة التعريب الذي استخدمة الفاشية العربية ضد الكورد في كردستان اين ضميركم واخلاقكم لماذا انتم تخرسون ولا تنطقون بكلمة واحدة اعرفكم يا احفاد مسيلمة الكذاب الكذب موجود داخل الكروموسومات الورثية التي تحملونه لذا لا تستطيعون النطق بكلمة الحق ابدا سوف تبقون منبوذين الى يوم الدين يا احفاد مسيلمة الكذاب

ارجو واتمنى من كل كوردي عندما يرى عربي في كردستان ان يلعنه لانهم عندما يحتاجون الى الكوردي يتملقون له وعندما يكون عندهم قوة يقتلون حتى الطفل الكوردي واكبر دليل على ذالك اصرار العرب على سياسة التعريب الفاشية التي استخدمه جرذ العوجة ضد الكورد في كردستان

 

فاليعلم الفاشيون العرب كم من مال وجهد صرفه من اجل محاربة الكورد سوف يصرون جهد ومال مضاعفة من اجل ارضاء الكورد عنهم لكن العرب سفهاء لا يفقهون ما يفعلون انهم فعلا سفهاء لايعرفون بان الحق لن يموت ابدا

 

طبعا هذا خبر نشر في موقع عربي فاشي

السيطرات الكردية في شمال العراق تتصرف مع المصطافين العراقيين كأنهم رعايا دولة أخرى وليس مواطنين على أرض وطنهم

أقرأ الموجز والخبرالرئيسي :

* الخبر الرئيسي: (( الصورة : رابية سيطرة كردية   ))

يضطر المسافرون القادمون من وسط وجنوب العراق للانتظار في طوابير طويلة وتقديم وثائق رسمية لنقاط السيطرة الكردية على حدود إقليم كردستان قبل السماح لهم بالدخول والاستمتاع بإجواء شمال العراق  الخلابة.وتتصرف البيشمركة مع العراقيين القادمين كأنهم رعايا دولة اخرى وليسوا مواطنين على أرض وطنهم وهذا مايدحض أدعاءاءات حكومة اربيل بانها لاتريد الأنفصال عن العراق .

ويقول أحد المصطافين رعد والي لوكالة رويترز، إن نقطة التفتيش الكردية طلبت منه، بعد ساعتين من الانتظار،  إبقاء بطاقته الشخصية بحوزتهم، لضمان خروجه من الإقليم،دون ان يدركوا انه عراقي والدستور الذي يخرقه الأكراد كل يوم يضمن له حرية التنقل في شمال وطنه العراق . مضيفا أن الإجراءات بدت وكأنها خاصة بدولة أخرى، مؤكدا أن الإجراءات على الحدود السورية أقل تشدداوأرحم بكثير من اجراءات البيشمركة الكردية ضد العراقيين .

ويؤكد النائب المستقل وائل عبد اللطيف لوكالة رويترز أن حكومة إقليم كردستان تتصرف وكأنها دولة منفصلة عن العراق ، منتقدا ما أسماه بالتشدد تجاه العرب العراقيين المسافرين إلى الإقليم من محافظات العراق الأخرى.
ويقول الأكراد إن الإجراءات المشددة على الحدود هي لحماية الإقليم من التوتر الأمني الذي حصل في العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003.
وكان البرزاني مسعود قد طالب العراق بدفع ما اسماه بتعويضات لللأكراد عما اصابهم على ايدي الحكومات السابقة .دون ان يتذكر هو ان بأمكان كل عراقي مطالبته بتعويضات عن الجرائم التي ارتكبها الأكراد ضد القوى السياسية وضد ابناء الجيش العراقي طيلة  خمسة عقود ماضية ايام ماكان يحارب العراق والشعب العراقي بعربه وأكراده وتركمانه وأقلياته المتآخية متحالفا مع شاه أيران وصدام حسين ..

 

 

الصفحة الرئيسية