|
|
|
إسرائيل تلغي الوساطة التركية وتطلب مفاوضات مباشرة مع دمشق وكان إيهود أولمرت سلف نتنياهو قد تواصل مع دمشق من خلال أنقرة العام لماضي، وأعلنت جميع الأطراف عن إحراز بعض التقدم. الا ان المفوضات تعثرت . وعرض نتنياهو الذي تولى رئاسة الوزراء منذ مارس/آذار إجراء محادثات مباشرة دون شروط مسبقة في إشارة الى مطلب سوريا بأن تلزم اسرائيل نفسها مقدماً بإعادة مرتفعات الجولان التي خسرتها سوريا في حرب عام 1967. كما تصر اسرائيل على أن تنأى سوريا بنفسها عن ايران وحزب الله وحماس في لبنان وغزة. ورفض الرئيس السوري بشار الأسد هذا الطلب وتكهن بعدم إحراز أي تقدم مع نتنياهو. ولدى سؤاله ان كانت حكومة نتنياهو تستبعد العودة الى المحادثات التي تجري بوساطة واقترحت تركيا وسوريا استئنافها أجاب ايالون قائلاً "هذا صحيح"، وأضاف "لقد استفدنا فقط من التجربة التي تظهر أن المحادثات بالوكالة لم تنجح، وأكد "إذا بشار جادا بحق بشأن السلام وليس مجرد عملية للسلام قد تخلصهم من العزلة الدولية إذا كانوا جادين حقاً فسوف يأتون ويجلسون معنا"، وذلك وفقاً لما ذكرت وكالة أنباء رويترز. وساعدت المبادرات تجاه أولمرت علاقات الأسد مع الغرب التي توترت لفترة طويلة بسبب تورط سوريا في لبنان والعراق المجاورين وسعيها الامتلاك أسلحة للدمار الشمال ورعايتها لنشطين فلسطينيين. وبعث الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي يحاول دفع عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، فضلاً عن تحقيق الاستقرار للعراق مبعوثين لإقناع سوريا بالانضمام الى دائرة الدبلوماسية. وعلى غرار افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي ينتمي ايالون الى حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتشدد، وهو شريك صغير لحزب ليكود المحافظ الذي يقوده نتنياهو في الحكومة الائتلافية. ولا يكثر ليبرمان من الظهور في وسائل الاعلام، وقد كلف يعلون السفير الاسرائيلي السابق لدى واشنطن بمعظم أعمال الدبلوماسية العامة.
|