ساركوزي وميركل يجددان رفضهما انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي
جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس الأربعاء رفضهما انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، مشددين على أنها لن تستفيد إلا من شراكة مميزة
جاء ذلك خلال جلسة لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم في فرنسا والتي حلت ميركل ضيفة شرف عليها.
وقال ساركوزي خلال الجلسة التي خصصت لأوروبا إنه يريد أن يكون صديقا لتركيا إلا أنه لا مكانا لها في أوروبا، لأنها ببساطة في آسيا الصغرى ويجب أن تستفيد من شراكة مميزة
وأضاف ساركوزي "قبل التفكير في البلدان غير الموجودة في أوروبا، علينا ربما التفكير في البلدان الموجودة فيها ، وقال "ليست كل الدول المجاورة لأوروبا غير مهيئة لدخول أوروبا،" مشيرا "إذا وسعنا أوروبا إلى ما لا نهاية فسنقضي على أوروبا السياسية."
بدورها رفضت ميركل انضمام تركيا إلى أوروبا، وقالت إن ثمة أمر يجمع حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية والحزب المحافظ الذي تنتمي إليه هو أنهما يريدان أن يقترحا على تركيا شراكة مميزة وليس انضماما كاملا.
وتطرقت ميركل إلى مشروع الاتحاد المتوسطي الذي ينادي به ساركوزي والذي لم تخف ألمانيا ترددها حياله خشية أن يؤدي إلى انقسامات بين أعضاء الاتحاد، مذكرة أنه يجب أن يقدم لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فرصة تحمل مسؤوليات.
وفي رده على تصريح ميركل، أكد ساركوزي أنه من الطبيعي أن يتاح لكل الدول الأوروبية الأخرى المشاركة في هذا الاتحاد، مضيفا أن الأمر الوحيد الذي يشير إليه هو أن من يرفضون التقدم ألا يمنعوا الآخرين من القيام بذلك.