
هذا ما اخبرنا بها رسول الرحمة محمد(ص) عن احفاد هولاكو(الاتراك)
هذا ماقاله الرسول الامين محمد (ص) عن احفاد هولاكو.فاية انسانية يملكونها.فهاهم احفاده واذيالهم التركمان يدعون بانهم من بشر وهذا هو تاريخهم الاجرامي وحضارتهم التي ورثوها عن جدهم هولاكو
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله) صحيح البخاري
لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور سوف تحدث بعد مماته وهي من قبيل الإعجاز الغيبي ومنها أخباره صلى الله عليه وسلم عن أن المسلمين سوف يقاتلون قوماً ووصفهم بـأنهم (من الترك صغار الأعين وشهبه أعينهم بعيون الجراد صغراً وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها، كما أن وجوهم تتصف بأنها عريضة وتميل إلى الحمرة ولهم أنوف قصيرة وغليظة ويلبسون الشعر وينتعلون الشعر وهو عبارة عن جلد حيوان القندس الذي كانوا يتخذونه على رأسهم ويلبسونه على أرجلهم).
ولقد تحقق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث حدث قتال بين المسلمين وقبائل المغول الأتراك وإليكم ملخص لما حدث
نجح جنكيز خان الذي تزعم القبائل المغولية في إقامة إمبراطورية كبيرة ضمن أقاليم الصين الشمالية واستولت على العاصمة بكين ثم اصطدم بالدولة الخوارزمية التي كانت تجاورهم وسقطت الدولة وحواضرها المعروفة بخارى وسمرقند و نيسابور في يد المغول بعد أن قتلوا كل من فيها من الأحياء ودمروا كل معالمها الحضارية وتوفي جنكيز خان سنة (624هـ = 1223م) بعد أن سيطرت دولته على كل المنطقة الشرقية من العالم الإسلامي.
بعد سلسلة من الصراعات على تولي السلطة بين أمراء البيت الحاكم تولى "منكوقآن بن تولوي بن جنكيز خان" عرش المغول في (ذي الحجة 648هـ = إبريل 1250م). وبعد تولى الحكم في بلاده اتجه إلى غزو البلاد التي لم يتيسرهجمومها من قبل فأرسل أخاه الأوسط قوبيلاي على رأس حملة كبيرة للسيطرة على جنوب الصين ومنطقة جنوب شرق آسيا، وأرسل أخاه الأصغر هولاكو لغزو إيران وبقية بلاد العالم الإسلامي وعهد إليه بالقضاء على طائفة الإسماعيلية وإخضاع الخلافة العباسية.
خرج هولاكو على رأس جيش كبير يبلغ 120 ألف جندي مغولي مدربين تدريبا عاليا في فنون القتال والنزال ومزودين بأسلحة الحرب وأدوات الحصار وتحرك من "قراقورم" عاصمة المغول سنة (651هـ = 1253م) متجها نحو الغرب تسبقه سمعة جنوده وفظائعهم في الحروب التي تزرع الهلع والخوف في النفوس ووحشيتهم في إنزال الخراب والدمار في أي مكان يحلون به.
القضاء على الإسماعيلية وعندما وصل هولاكو إلى الأراضي الإيرانية خرج أمراؤها لاستقباله وأمطروه بالهدايا الثمينة وأظهروا له الولاء والخضوع، ثم عبر هولاكو نهر جيحوم واتجه إلى قلاع طائفة الإسماعيلية ودارت بينه وبينها معارك عديدة انتهت بهزيمة الطائفة ومقتل زعيمها ركن الدين خورشاه
نجح هولاكو في تحقيق هدفه الأول بالقضاء على الطائفة الإسماعيلية وتدمير قلاعها وإبادة أهلها، وبدأ في الاستعداد لتحقيق هدفه الآخر بالاستيلاء على بغداد والقضاء على الخلافة العباسية؛ فانتقل إلى مدينة "همدان" واتخذها مقرا لقيادته، وكان أول عمل قام به أرسل إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله رسالة في (رمضان 655 هـ = مارس 1257 م) يدعوه فيها إلى أن يهدم حصون بغداد وأسوارها ويردم خنادقها، وأن يأتي إليه بشخصه ويسلم المدينة له وأوصاه بأن يستجيب حتى يحفظ مركزه ومكانته ويضمن حريته وكرامته، وإن أبى واستكبر فسيحل بأهله وبلاده الدمار والخراب ولن يدع أحدا حيا في دولته.
لم يكن الخليفة العباسي يعرف ما هو العمل ضد غزو هولاكو لبلاده, فدافع بضعف عن بغداد. "ويذكر تاريخيا أن سبب ضعف جيشه كان بسبب مشورة احد وزرائه وهو ابن العلقمي". وعندما سقطت بغداد , أمر هولاكو بتقسيمها إلى عدة أقسام حسب سكانها مثال لذلك وضعه المتعلمين والمسيحين في أحدى الأقسام كيلا يمسهم جنوده بسوء وقد كان في جيش هولاكو كتائب كاملة من حلفائه المسيحيين الأرمن و الكرج(الجورجيين),و كان هؤلاء هم الأكثر فتكاً في استباحة مسلمي بغداد و العراق وقد قتل على الأقل 250,000 منهم " يقال انه قتل تقريبا 800,000 من سكان بغداد". بعد ذلك, قتل هولاكو الخليفة العباسي بأن لفه سجاده وجعل يوسع ضربا ودهسا من الخيول .
وصف النبي صلى الله عليه وسلم قبائل المغول التركية التي سوف تحارب أمة الإسلامية بعد وفاته
غزا المغول الترك الخلافة الإسلامية في زمان الدولة العباسية حيث سقطت حاضرة الخلافة في يوم الأحد الموافق (4 من صفر 656 هـ= 10 فبراير 1258م).
نشأ المغول اجداد الاتراك في أواسط آسيا في المنطقة المعروفة بمنغوليا وعاش في بلادهم شظف العيش يعملن بالصيد والرعي في حياة كلها ترحال وتجوال وكثر بينهم النزاع والشقاق وتكررت غاراتهم على المناطق الخصبة المجاورة.... ظلت القبائل في منازعاتها وتمزقها
حتى ظهور جنكيزخان الذي حكم قبائل المغول وابتدأ من شمال الصين فأخضع معظمها ثم اتـجه غرباً فدمَّر الدولة الخوارزمية وكانت في ذروة قوتها واحتل ممالكها على التـتابع بلاد ما وراء النهر ثم خراسان ثم فارس ..
وفي طريقهم.. دمّر المغول دولة الاسماعيلية في إيران الذين كانوا مصدر خوف للمسلمين إذ كانوا قد اغتالوا عدداً من قادة ذلك العصر المخالفين لمذهبهم أمثال الوزير السلجوقي( نظام الملك ) ثم ابنه من بعده!
ولم يدم فرح المسلمين طويلاً بهذا الخلاص من الاسماعيلين حيث تابعت المغول حتى دخل بغداد عنوةً (656هـ) بعد مقاومة باسلة من حامية بغداد قـتل المغول الخليفةَ العباسيَّ و قتلوا حاميةَ بغداد ونكَّلوا بأهلها
رسالة الى العرب ان يفكر جيدا من هم اعداءهم ومن هم اصدقاءهم من قتلهم ومن دافع عنهم الكورد احفاد صلاح الدين والترك احفاد هولاكو افقهو ياعرب الى متى تدعون الكذب شعارك