لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

 

 


الديمقراطية والكذب *** الثروة والخيا ل

سامان كاكه يي – كركوك 7 / 6 / 2009

منذ قرون وعبرالتاريخ نسمع ونقرأ بأن العراق ( غني ) نعم العراق غني وثري ولكن أين ثروت العراق سوف نسرد لكم الحقيقة دون خوف وخجل الذي ينظر الى تاريخ العراق يعرف بان من يحكم العراق هم نفس العقلية في عهد الملكي كان الملك وحشيته كانو يسرقون وينهبون ثروات العراق ويقولون نعمل من أجل المساوات والديمقراطية ولكنهم عاشوا على حساب المواطن العراقي الفقير أين حق المواطن العراقي من تلك الثروة التي يتباهون بيها وهكذا كان جميع الانظمة التي حكمت العراق عاشت برفاه على حساب المواطن الفقير وهنالك عشرات من الامثلة لكن نظرب لكم الدكتاتور صديم أستلم صدام ثروة العراق وعاش صدام هو وأولاده وأزلامه بقصور فخمة مليئة بلؤلؤء والمرجان وأفخر الملابس والأكلات ولاداعي أن أوصف حياة عائلة صدام لأنكم تعرفونه عز المعرفة وحكم صدام 35 سنة على حساب الشعب العراقي , واليوم مسرحية الديمقراطية يعود لكن بزي اخر ولكن مع كل الأسف لم ننسى الكذب والخيال ! والأن أعود وأقولو لكم أين الديمقراطية هل أن الديمقراطية حكمكم لو جيوبكم لو مناصبكم لو وجوهكم المزيفة ذو القناع المكشوف ألذي بدأت تبين حقيقتها وزراء يسرقون وينهبون ورئيس الوزراء زعيم الحرامية ينظر أليهم دعني أقولو لكم بلهجة عراقية واضحة كي تفهموها ( كلكم حرامية من ساسة ,حامية حرامية ) هذه ديمقراطيتكم ... وأما بنسبة للكذب والخيال كلامكم كلها كذب وخيال دعونا نتكلم عن أصغر جزء في العراق ماذا فعلتم للمواطن العراقي نسمع فقط بأن العراق ثري وهو أغنى دولة يمتلك النفط والنخيل وثروات الحيوانية والزراعية وألى أخره ... ولكن نسيتم ( ألمتسولين - المتسولين - المتسولين ) الأطفال والشيوخ والنساء والمعاقين في الشوارع وعلى الطرقات وللعلم هم أغنى الأغنياء في العالم ماذا فعلتم للمراء العراقية التي تعتبر عماد المجتمع أين تأمين حياتها من ثروة العراق وايظا الطفل أين تأمين حياته من ثروة العراق وأما الشباب العاطلين عن العمل أين تأمين حياتهم من ثروة العراق عيب وعار على الحكومة ان يجعل مواطن عراقي ( يتسول ) في الشوارع والطرقات ولكن للأسف هذا مايحصل في عراقنا --- لو أن أحد أقرباء رئيس الوزراء أوأحد أقرباء الوزراء كان( متسولآ أو فقيرآ أويتسول في أحدا شوارع) لكانوا يعرفون كم عراقي غني او فقير عرقيون يتسولون عراقيون بيوتهم مؤجرة عراقيون ينامون في شوارع أين ثروت العراق والوزراء يسرقون وينهبون ويعيشون في حياة بذخ والله عيب وعار عليكم اين القسم التي قسمتم به اثناء أستلامكم مناصب لو كان قسمكم ان تسرقون اموال الشعب و الى متى هذا الجهل وهذا التخلف وهذا السرقة كان يفترض ان يكون شوارعونا من ذهب ولكن على العكس أطفالنا حافية القدمين وهذا حكم العراق اليوم كفا يا حكومة العراق كفا ( حسو بمعانات المواطنين )


 

 

الصفحة الرئيسة