لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

 

 

معهد اميركي كوردستان يمثل "قصة نجاح"

وذكر التقرير ان "الكورد جعلوا من اولوياتهم تشجيع الاستثمارات الاجنبية في منطقتهم من خلال حملة علاقات مكثفة تحت شعار كوردستان:العراق الاخر".

بيروت: اعتبر "معهد بروكينغز" الاميركي ان كوردستان يمثل "قصة نجاح"، وقدم توصيات لادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لكيفية التعامل مع الواقع الكوردي والعراقي في السنوات المقبلة.

وفي تقرير اعده "مركز سابان لدراسة الشرق الاوسط" التابع لـ"معهد بروكينغز"، اشار معدو الدراسة الى انه "على الرغم من التقديرات المختلفة لمدى التقدم العراقي، الا ان هناك فكرة ثابتة بان كوردستان العراق تمثل قصة نجاح".

واوضح التقرير ان "الصراع الطائفي غير موجود، والقيادة موحدة، واقام الكورد تحالفا استراتيجيا مع الجماعات الشيعية القوية، وحازوا على ثقة ودعم الولايات المتحدة، وصاروا كصانعي الملكوك في السياسة العراقية حيث لا تتم تعيينات مهمة، من دون موافقتهم".

وذكر التقرير ان "الكورد جعلوا من اولوياتهم تشجيع الاستثمارات الاجنبية في منطقتهم من خلال حملة علاقات مكثفة تحت شعار كوردستان:العراق الاخر".

ويضيف ان الكورد يعتبرون ان "قوانينهم الاستثمارية الاكثر اغراء في المنطقة، واطلقوا موقعا على الانترنت وانتجوا افلاما دعائية مصورة تشكر الاميركيين على تحرير الكورد العراقيين، ودعوا رجال الاعمال الدوليين لاقامة مراكز لهم في كوردستان كبوابة الى بقية الاقتصاد العراقي، كما شجعوا السياحة المحلية من خلال دعوة صحافيين بارزين لزيارة كوردستان ولكتابة تقارير على غرار (السياح والمستمثرون الى العراق لما لا(".

ويذكر التقرير بان رئيس الوزراء نجيرفان برزاني كثيرا ما يسمع وهو يقول "ان كوردستان ستكون دبي الجديدة", ولتحقيق هدفه قام "برزاني بزيارات عديدة الى الامارات ووقع اتفاقيات مع شركة دانا للغاز، ودشن رحلات جوية مباشرة بين اربيل والامارات".

وبعدما اشار الى ان "ما سيقوم به الكورد سيحدد بشكل كبير الكثير من ديناميات العمل السياسي في العراق".

وقدم التقرير "مجموعة توصيات لادارة اوباما التي قررت القيام بانسحاب عسكري كامل من العراق، وذلك من اجل تعزيز المكتسبات الامنية في العراق والتوسط في النزاعات السياسية بين القوى العراقية، لما فيه من مصلحة اميركية استراتيجية".

ومن بين التوصيات التي طرحها التقرير "تشجيع الاصلاح الداخلي في كوردستان" لتعزيز الديمقراطية والتعددية السياسية بشكل جوهري في كردستان.

ودعا التقرير "الاميركيين الى العمل على فرض صفقة تسوية مهمة حول موضوعين رئيسيين للقيادة الكوردية، لهما تاثير بعيد المدى على استقرار العراق، هما قضية قوانين النفط وتشريعات عقود النفط والغاز، بالاضافة الى حسم الوضع النهائي لمدينة كركوك"، محذرا من "فرض تسوية اسرع من اللازم على المدينة"، وموصيا "بدعم جهود لجنة الامم المتحدة في التوصل الى تسويات حول المناطق الاقل اثارة للنزاعات، قبل فرض صيغة نهائية على كركوك".

ودعا التقرير واشنطن الى "السماح للحلبة السياسية العراقية بالتقدم في مسارها طبيعيا، ونشوء قوى واحزاب سياسية اخرى بعدما كان للولايات المتحدة دورها في فتح الطريق امام تقدم العملية السياسة عبر احزاب وقوى كانت مواليه لها قبل الحرب".

واوصى التقرير بتشجيع العلاقات التجارية بين كوردستان وتركيا، مذكرا بان "المصالح الاقتصادية المتنامية كانت من بين الاسباب التي حالت دون توسيع تركيا لعملياته العسكرية في العام 2007".

وخلص التقرير الى القول انه على الرغم من ان "المصالح العراقية هي التي ستحرك طريق التسوية الكوردية - العربية، فان ذلك يجب الا يعني ان الولايات المتحدة لا يمكنها استخدام الوسائل الدبلوماسية للوصول الى حلول تعزز المصالح الاميركية في المنطقة".


 

 

الصفحة الرئيسة