لماذا يتباكى الفاشيون العرب على احفاد هولاكو ويمجدونهم ........اعداء الكورد اغبياء تتساقط اقنعتهم الواحده تلو الاخرى ووقع اليوم قناع الشهرستاني .......ارتكب الارهابيون احفاد هولاكو حماقة جديدة اليوم بقصفهم بعض القرى التابعة لمحافظة دهوك .......لم يوفى حفيد مسيلمة الكذاب بعهده مثل سلفه الاشيقر .......مسابقة حول اوجه التشابه بين احفاد الضحاك واحفاد مسيلمةالكذاب واحفاد هولاكو تقيمها دار العلوم في موسكو

 

 

 

 

كل التضامن مع المسيرة الاحتجاجيةا أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي

اعزائي احبائي

 

يعلم الجميع إنني يوماً ما ما شاركت في مأتم موت والذين هم لصيقون بي يعرفون أنني لا أشارك في سنوية أبي ؛لست بحاجة إذا كان البعض بحاجة الى أن يحتفل بالموت ؛فأنا أحد الناس الذين هم ليسوا بحاجة الى أن يحتفلوا بالموت إلا إذا تمكنا أن نحول الموت الى حياة.
لذلك اليوم:أنا بينكم ليس من أجل سنوية فرهاد _سنوية موته ومأتمه إنما أنا معكم من أجل سنوية حياته ؛وسنوية حياة شعبه وأمته ؛فرحُ جداً أن أقف معكم وأنا أحتفل بحياة هذا الرجل ؛لكنني أيضاً حزين جداً لأن عشرين و نيفاً من شهدائنا مرت عليهم سنة على حياتهم ولم تحتفل أمتهم بحياتهم .
فرهاد عزيزُ علينا جميعاً؛وعزيزُ وأقول هذه الكلمة وأحترم مشاعر أبيه وأمه وزوجته وابنته .
فرهاد عزيزُ على قلوبنا جميعاً؛لكن من الذي قال أن عشرين ونيفا ًمن شهدائنا ليسوا بمستوى عزة ومكانة فرهاد.
لم مرت ذكراهم وانتم خامدون ؛ نائمون؛من الذي نومكم؛ من الذي أفهمكم أن الحياة لاتوهب للموتى أمثالي وأمثالكم؛أن الحقوق أيها الأخوة لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تؤخذ بالقوة .
تمر هذه الايام الذكرى الرابعة لاختطاف واغتيال شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي على ايدي المخابرات السورية
نعلن عن وقوفنا ومساندتنا في الاعتصام الذي دعا اليها منظمه اوروبا لحزبنا يكيتي
بيان الى الرأي العام العالمي بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد شيخ الشهداء الدكتور محمد معشوق الخزنوي
الى الرأي العام
الى كل القوى المحبة للحرية والسلام
الى كافة منظمات حقوق الانسان
الى أبناء جاليتنا الكردية في الخارج
تمر علينا هذه الايام الذكرى الرابعة لواقعة الاختفاء القسري الذي تعرض له الدكتور محمد معشوق الخزنوي حيث اختطف بتاريخ 10-5-2005 على أيدي السلطات الأمنية لنظام الأستبداد الشوفينية في دمشق والتي أدت الى استشهاده في الأول من حزيران عام 2005
لقد عرف الشيخ الشهيد بمواقفه القومية والوطنية ودفاعه المستميت عن قضية شعبه الكردي في كردستان سوريا وتجلى ذلك في كافة المناسبات التي شارك من خلالها بالكلمات والخطب والتي حث فيها المواطن الكردي للدفاع عن قضيته والتضحية من أجلها مستندا بذلك على المساواة بين جميع القوميات والشعوب ومن بينها الشعب الكردي.
نعم أن تلك الشخصية الوطنية بحجمها وثقلها السياسي والنضالي والفكري والثقافي جعلت من شيخ الشهداء محمدمعشوق الخزنوي رمزا وزعيمآ روحيآ للشعب الكردي في كردستان سوريا
مما اثارجدلآكبيرا في أواسط السلطة الشوفينية فخشيت من خطورته على النظام فباتت بالتخطيط لعملية أغتياله وارتكاب تلك الجريمة الوحشية كونه لاينسجم معهم فكرا وتصورا
وهي بفعلتها هذه اغتالت كل المعاني والقيم الديمقراطية وحقوق الانسان,
ان النظام الأمني الأستبدادي مازال مستمرا في سياسته القمعية بحق شعبنا الكردي بشكل خطير وممنهج وخاصة
بعد انتفاضة اذار المجيدة وقد توضح ذلك بشكلا قاطع حقيقتهم عندما واجه انتفاضة شعبنا السلمية بالحديد والنار والقتل عن قصد حيث سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى واعتقال الالاف
كما ان النظام لم يتوقف عن اصدار المراسيم العنصرية والقمعية بحق شعبنا وكان اخرها المرسوم الرئاسي المشؤوم-49- الصادر في 9-10-2008 والذي يحمل في مضمونه مؤامرة عنصرية خطيرة من أجل اقتلاع شعبنا من جذوره وأرضه التاريخية
كل هذا ناهيك عن الحصار الاقتصادي والتهديد بالجوع ودفعه الى الهجرة القسرية الى خارج مناطقه ولازال مستمرا في حملته الهستيرية القمعية بالاعتقالات الكيفية لأبناء شعبنا ومناضليه ورموزه من قيادات الحركةالكردية وتقديمهم الى المحاكم الصورية أللا شرعية
وكان اخرهاالمناضل مشعل تمو عدا ذالك قتل الشباب في الجيش السوري الذي بلغ عددهم منذ فترة الانتفاضة وحتى الان 18 شاب كردي كل ذالك في سبيل زرع الخوف والارهاب لدى الشعب للنيل من عزيمته وصموده في النضال وبالتالي ارغامهم على الاستسلام والخضوع لأوامره
ان النظام سوف يستمر في سلوكه هذا لاسيما بعد أن حصل على بعض الانفتاح النسبي على الصعيدين الأقليمي والدولي فأنه سيزداد من وحشيته في اضطهاد شعبنا ما لم يجد ردا على وحشيته بنهوض قومي من قبل شعبنا وحركته السياسية في مسيرة الدفاع عن الحقوق والهوية ومن هذا المنطلق فاننا جميعا مطالبون بتحمل السؤولية التاريخية في مواجهة هذه المخططات التآمرية
في هذه المرحلة الصعبة الذي يمر فيها شعبنا وما ستسفر عنه من تداعيات وأثار مدمرة على مستقبل ومصير شعبنا فاننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا تنظيم أوروبا وما يفرضه علينا الواجب القومي والوطني القيام بدورنا في مواجهة هذا النظام القمعي في كشف وفضح سياساته الاستبدادية بحق شعبنا أمام المحافل الدولية
لذا قررنا وبمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد شيخ الشهداء وبمشاركة مكتب الشيخ الشهيد القيام باعتصام أمام محكمة العدل الدوليةفي لاهاي احياء لهذه المناسبة وكذالك تنديدا بالنظام الشوفيني السوري ونطالب الرأي العام العالمي والأوروبي بشكل خاص من أجل فتح تحقيق دولي مع النظام السوري ومحاسبة جميع المسؤولين عن قتل الشيخ الشهيد وكذالك شهداء الانتفاضة والنوروز وقتل شباب الكرد في الجيش
وسوف نقوم بتقديم مذكرة حول واقع شعبنا الى هذه المحكمة
كما أننا في الوقت نفسه نناشد ونحذر أبناء جاليتنا في تحمل مسؤوليتهم وعدم الانجرار وراء احاديث بعض الدخلاء والوكلاء الذين يحاولون التشويش على وتيرة نضالنا في أوروبا وخاصة في المانيا من أجل افراغه من أهدافه ومحتواه لابل تحت مزاعم ونوايا مبيته خدمة لمآربهم الشخصية وأجندتهم الغريبة وعليه انطلاقا من ايماننا الكامل في رفع راية النضال ومواجهة كل الظروف الصعبة التي تحاول خنق ارادتنا واخماد صوتنا من أجل تفعيل الحراك السياسي في أوروبا لذا فاننا سنعمل من أجل تدويل القضية الكردية في كل الميادين والساحات لننقل صرخة شعبنا وشرح معاناته والمصير الذي ينتظره الى الرأي العام الديمقراطي وطرق كل الأبواب ما من شأنه خدمة قضية شعبنا تنفيذا لقرار كونفراس منظمة أوروبا الرابع
كما نجدد مناشدتنا ودعوتنا لرفاقنا وأصدقائنا وحلفائنا نحو التكاتف بالتوجه معا الى
لاهاي في 2-6-2009- يوم الثلاثاء
المكان ساحة السلام امام محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية
Het Vredespaleis
Carnegieplein 2
2517 KJ The Hague
الوقت 12.30- 0 15.3
وسينطلق حركة الباصات والسيارات في كل -هانوفر - مندن- دورتموند- لير- اخن-
للاستسفار والاتصال بالارقام التالية
017663022093
017624719211
01772789430
017640216325
الصمود والمقاومة هو خيارنا في انتزاع الحقوق
الحقوق تؤخذ بالقوة
المجد لشهدائنا الكرد شهداء نوروز واذار وشيخ الشهداء
كل التحيةلصمود مناضلي شعبنا في سجون النظام

28.05.2009 اصدقاء الشهداء في قامشلو


 

الصفحة الرئيسة